وسـقـط الـقـنـاع عـن الـوجـوه الـكـالـحــة
كتبهاxxxxxxx ، في 12 أكتوبر 2007 الساعة: 12:10 م
الحمد لله القائل :
" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ * قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ *وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ "(1) (الأنفال)
والصلاة والسلام على رسول الله
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما القتال في سبيل الله فإن أحدنا يقاتل غضبا ويقاتل حمية فرفع إليه رأسه قال وما رفع إليه رأسه إلا أنه كان قائما فقال : " من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله عز وجل " (صحيح البخاري)
طلع علينا بيان جبهة الإصلاح بخبر اتحاده مع حماس العراق وجامع .. كهدية عيد مميزة !
وقد جاءت ردود الإخوة سريعة ومميزة أيضا ..
وهذا ليس ردا على البيان وإنما مجرد شرح لموقف أنصار الجهاد وتوضيح لبعض الواضحات
ويكفي في الرد على البيان أن نقول أن الإعلان عن الاتحاد -أو سمّه ما شئت- جاء بعد أكثر من شهر على وقوعه .. فكان ترتيب الأحداث كالتالي :
أولا : الاجتماع بين مرتدي حماس العراق ومنافقي الجيش الإسلامي مع زمرة من قادة الردة والصحوات والاتفاق على تشكيل المجلس بتاريخ 4 - 9 - 2007
ثانيا : رد أمير دولة العراق الإسلامية على المرتدين وبدء الحرب عليهم بخطابه ذي العنوان المعبر " وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ " بتاريخ 14 - 09 - 2007
ثالثا : إعلان تشكيل مجلس سياسي للمقاومة العراقية الذي جمع المرتدين بالمنافقين تحت راية الأمريكان وبمطالب وثنية تفضح توجههم اللاإسلامي، بتاريخ 11 - 10 - 2007
ويتبين لنا سعة أفق أمير دولة العراق الإسلامية وكيف عامل المنافقين وهادنهم مع أنه يعلم أنهم منافقون ومطلع على ما يحصل .. فمن استطاعت استخباراته إرعاب باكي مون ومحاولة اسقاط طائرة بوش وقتل أبو ريشة في حصنه وتفجير المنطقة الخضراء لمرات متوالية وهدم فنادق اجتماعات المرتدين على رؤوسهم لن تعجز عن الاطلاع على ما يحيكه منافقوا جبهة الشمري وحماس العراق
وقد كانت خطة ذكية من دولة العراق الإسلامية بالتكتم على ما بلغها حول ما ينوي هؤلاء العملاء والمنافقون فعله وركزت جهدها على فضح المفضوح وكشفه للناس .. وقد افتضحت حماس العراق وأصبحت مرتدة عند كثير ممن علم بعضا من حقيقتها وموالاتها للصليبيين .. ومع ذلك استمرت دولة العراق الإٍلامية في استهداف رؤوس الردة لاضعاف حلفهم
والنتيجة واضحة .. فمن يتعلق بالأوراق المحترقة سيكشف عن نفسه !!
فدولة العراق الإسلامية ليست بحاجة -الآن- لتوضيح حقيقة الجيش الإسلامي -وقد كانت مهمة عسيرة من قبل- أما الآن فقد أسقط الجيش الإسلامي نفسه بنفسه ورسم على جبينه طابع الخيانة والعمالة لأعداء هذا الدين ..
" هذا وقد دخلَ في هذا المشروعِ الخبيثِ بعضُ الفصائلِ المقاوِمةِ والتي تَلْبَسُ زوراً ثوبَ السلفيةِ ويُبْطِنُ قادتُها عقيدةَ التآمُرِ الإخوانيَّةَ؛ فشاركوا في اجتماعٍ خطيرِ ضَمَّ فصائلَ المقاوَمةِ الشريفةِ على حدِّ زعمِهم في إحدى الدولِ العربيةِ، والتي لها عَلاقةٌ وطيدةٌ مع دولةِ اليهودِ "إسرائيلَ"، وبإشرافٍ أمريكيٍّ بَيَّتُوا فيه أمراً خطيراً على الدينِ والجهادِ مفادُه: "أنْ تُشَكِّلَ هذه الأطرافُ حِلْفاً تَمْنَعُ بموجِبِه الدولةَ الإسلاميةَ من الوجودِ في أماكنِ نفوذِها؛ سواءٌ بالقتالِ أو بدعمِ العشائرِ المتحالفةِ مع الحكومةِ الحاليةِ، مقابلَ أنْ تَقومَ القواتُ الأمريكيةُ بضربِ جيشِ المهديِّ وكَفِّ متمرِّدي الشيعةِ، على أن يُسَلِّمُوا فيما بعدُ السلطةَ السياسيةَ لهذه الفصائلِ ضمنَ مشروعِ الدولةِ الموَّحدةِ على أساسِ الانتخاباتِ الديمقراطيةِ النزيهةِ" هذا هو مفادُه.
ولقد قامَ القومُ بما وَعَدوا؛ فَشَنُّوا حرباً إعلاميةً، أَتْبَعُوها بحربٍ مسلحةٍ، وما "ثوارُ العامريةِ" منكم ببعيدٍ؛ وذلك بعدَ أن كانوا عندَهم أبطالاً صناديدَ؛ فحسبُنا الله ونعم الوكيل. " (من خطاب أمير دولة العراق الإسلامية .. ويمكرون ويمكر الله)
وقد كنا نظن بالجيش الإسلامي خيرا ونحسب قتاله مع دولة العراق الإسلامية مجرد قتال بين طائفتين مسلمتين بغت إحداهما على الأخرى ولم يدر بخلدنا قط أنه قتال بين مسلمين وكفار (ولو أنه كان تحت راية فصائل جبهة الإصلاح بعض المسلمين المغرر بهم والذين لا يعلمون بمخططات قادتهم وحقيقة الراية التي يقاتلون تحتها)
وتغاضى أنصار الجهاد عما انتشر وتواتر عن حقيقة نوايا الجيش الإسلامي (2) وكلنا يمنّي نفسه أن تنصلح الأمور مع الوقت .. ويأبى الله إلا أن يمحص الصفوف ليميز الخبيث من الطيب .. وليعلم الناس من يقاتل حقيقة في سبيل الله ومن يقاتل في سبيل الطاغوت (سواء كان هذا الطاغوت حكومة مهنية أو شرعية دولية أو كل شيء خلاف أن تكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله)
والآن فقط اطمئن قلبي تماما إلى أن دولة العراق الإسلامية على الحق المبين .. فقد كنت أظن أن هناك بعض التجاوزات لكنها كانت تغرق في بحر حسناتهم ودعوتهم للتوحيد والجهاد وعالمية دعوتهم .. أما الآن فقد تبين لي أن أعدائها فئة واحدة اتخذت مسميات شتى ولم تقاتل لتكون كلمة الله هي العليا .. وقد استغلت المخلصين وركبت على تضحيات أبناء هذه الأمة لتحقق بعض المصالح لنفسها
أما لماذا ننصر دولة العراق الإسلامية ؟ :
فالحقيقة أننا لا ننصر دولة العراق الإسلامية !!
نحن ننصر منهج دولة العراق الإسلامية
فمنهج دولة العراق الإسلامية يقول لكل العالم أننا نقاتل لتحرير الأندلس ولفرض الجزية على الكفار
دولة العراق الإسلامية تعلنها أنها لا تعترف بحدود سايكس-بيكو
دولة العراق الإسلامية صدق في القول وصدق في العمل
دولة العراق الإسلامية دولة لكل المسلمين وليست للعراقيين فقط
دولة العراق الإسلامية تقسّم الناس على أساس الدين وليس على أساس الطائفة أو العرق وغيرها من التقسيمات الجاهلية
دولة العراق الإسلامية تسعى لتحكيم الشريعة وتُرخص الأرواح لتكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله
وأكثر من ذلك .. فدولة العراق الإسلامية أكبر قوة جهادية في العراق باعتراف أعدائها قبل أصدقائها وبياناتها شاهدة بقوة عملياتها وحجمها ونوعيتها ..
ودولة العراق الإسلامية تعيش في قلب الحدث ولا تهادن في دينها متنقلة بين فنادق الأردن والسعودية وغيرها تبيع دينها مقابل المصالح والأموال وتؤلب الناس على دعوة الجهاد والتوحيد المتمثلة بدولة العراق الإسلامية
ودولة العراق الإسلامية ليست الوحيدة التي تقاتل في سبيل الله فهناك جماعة انصار السنة وبعض الفصائل الصغيرة المخلصة لدينها .. لكن دولة العراق الإسلامية تعتبر رأس حربة التوحيد وسقوطها -لا قدر الله- قد يكون سقوطا لراية التوحيد في العراق كله إلى أجل
" وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ "
ماذا ينقمون على دولة العراق الإسلامية ؟ :
ينقمون عليها ما أوردته أعلاه !!
فهم يريدونها ..
وطنية + شرعية دولية + علاقات مع الحكومات العربية والإسلامية (المرتدة لتغييب حاكمية الشريعة) + مصالح وتعاون مع الدول الكافرة لتحقيق المصالح المحلية + العراقي أولا (ولو كان من اليزيديين) + عدم التحاكم للشريعة (إلا في بعض الأمور التي توافق أهوائهم أو للدعاية يعني مجرد روتوش)
بخصوص المسلمين في حماس العراق وجامع وجبهة الإصلاح :
أريد أن أقول لهم إن هذه العبارة خاطئة " المسلمين في حماس العراق وجامع وجبهة الإصلاح " !!
فالمسلم لا يقاتل في سبيل الطاغوت
والمسلم لا يوالي الكفار
والمسلم لا يظاهر كافرا على مسلم
فمن شاء منهم أن يقاتل في سبيل الطاغوت وأن يصبغ عليه قادته لقب شهيد .. فلا نراه إلا كما نرى تشي جيفارا أو ماوتسي تونغ .. فبئس الشهادة شهادتهم
وبانتظار رد الشيخ حامد العلي الذي ناصر أمثال هؤلاء على الفئة الموحِّدة
وبانتظار كلمة علماء الأمة القاعدين عن الجهاد والذين لا الدين نصروا ولا الكفر كسروا فلا يزيدوا الطين بلة بصمتهم عما يحصل الآن
وبانتظار سقوط القناع عن جبهات أخرى …
والحمد لله الذي جعل العاقبة للمتقين بفضله ..
————
* - { وهم فيها كالحون } شمرت شفاههم العليا والسفلى عن أسنانهم (من تفسير الجلالين)
(1) - " { إن الذين كفروا ينفقون أموالهم } في حرب النبي صلى الله عليه وسلم { ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون } في عاقبة الأمر { عليهم حسرة } ندامة لفواتها وفوات ما قصدوه { ثم يغلبون } في الدنيا { والذين كفروا } منهم { إلى جهنم } في الآخرة { يحشرون } يساقون { ليميزَ } متعلق بتكون بالتخفيف والشديد أي يفصل { الله الخبيث } الكافر { من الطيب } المؤمن { ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيَرْكُمَهُ جميعا } يجمعه متراكما بعضه على بعض { فيجعله في جهنَّم أولئك هم الخاسرون { قل للذين كفروا } كأبي سفيان وأصحابه { إن ينتهوا } عن الكفر وقتال النبي صلى الله عليه وسلم { يُغفر لهم ما قد سلف } من أعمالهم { وإن يعودوا } إلى قتال { فقد مضت سنَّةُ الأولين } أي سنتنا فيهم بالإهلاك فكذا نفعل بهم . { وإن تولَّوا } عن الإيمان { فاعلموا أن الله مولاكم } ناصركم ومتولي أموركم { نعم المولى } هو { ونعم النصير } أي الناصر لكم . " (تفسير الجلالين)
(2) - " وفيما يشبه زيارة عمل منسقة على مستوى رفيع توجه قائد الجيش الإسلامي رفقة عدد من قياداته إلى السعودية وهو يحمل كنية "أبو سهل"، وبعد جولة موسعة له في البلاد، وقبل سفره عائداً إلى مقره في دمشق،استقبله الشيخ ناصر العمر الذيتكفل بتنظيم ما يشبه الجلسة الموسعة (استراحة) حيث جمع له حشد غفير من المشايخ في شتى أنحاء البلاد تحت شعار "نصرة أهل السنة في العراق"، وكان من ضمن الحضور كبار مشايخ العقيدة في الرياض والقصيم وبعضاً من المشايخ الأكاديميين من المتخصصين في الحديث أو من الباحثين ممن لهم ميول جهادية ومؤلفات مشهورة، وحتى انتقادات قديمة للقاعدة، وصويان الهاجري المشرف على موقع مفكرة الإسلام، وفريق ثالث من المحسوبين على الصحوة وذوي الميول الحكومية مثل وليد الرشودي، إضافة إلى جمع من أهل العلم والخبرة.
وكان من المفترض أن يفتتح اللقاء الحاشد بالحديث عن الموضوع الذي من أجله انعقد وهو "ضرورة نصرة أهل السنة" ودعمهم ماليا وإعلاميا، وهو ما حصل فعلا. ولكن فجأة تدخل الشيخ صويان الهاجري ليحرف مسار النقاش محاولا الزج بموضوع آخر لم يكن مدرجا في النقاش ولا واردا طرحه وهو موضوع "دولة العراق الإسلامية" التي قٌدِّمت على أنها دولة "تضر بأهل السنة"، بل أنه ذهب أبعد من ذلك معتبرا "القاعدة أخطر من أمريكا"، ثم دخل على الخط وليد الرشودي أحد المشايخ الذين يوصفون بتغذية الخلاف بين القاعدة والجيش مطالبا بـ "بيان صريح ضد دولة العراق" يعلن ويؤصل لـ "عدم شرعيتها".
بطبيعة الحال كان على قيادة الجيش أن تدلي بدلوها وتقدم إفادتها للحضور. فكان من "أعجب" ما قاله "أبو سهل"، خاصة في مناطق الرياض والقصيم حيث تركزت حملة الجيش الإعلامية على تشويه القاعدة، أن: "الجيش الإسلامي تأسس قبل الغزو الأمريكي للعراق بثلاثة أشهر"!، وهو ما ورد لاحقا في البيان ذاته، وردده الشمري، غداة صدوره، في لقائه الشهير مع أحمد منصور مذيع قناة الجزيرة، وأنه – الجيش-: "أسبق من القاعدة في العمل الجهادي"، إلا أن أبي سهل بُهت لما رد عليه أحد القادة المرافقين له وهو يصحح له وينصف أقرانه المجاهدين قائلا: "هذا غير صحيح وأنت تذكر يا أبو سهل لما اجتمعنا في بغداد أنا وإياك وفلان وفلان وكنا أربعة وقررنا حينها أن ننشئ الجيش وكان الزرقاوي وقتها يصاول الأمريكان"!!!! فأجاب بخجل ظاهر: "صحيح صحيح". ولما عرض مسألة إعلان "دولة العراق الإسلامية" مشيرا أنها ليست بدولة حقيقية ولا أرض مسيطر عليها، سُئل من قبل أحد المشايخ عن مدى سيطرة القاعدة على هذه الدولة خاصة في منطقة الأنبار فرد "مرتبكا" ومقللا من شأنها: "فقط الأنبار". وذهب أبعد من ذلك حين أفصح أمام هذا الشيخ عن مكنون نفسه: "كان عندي قناعة أننا لن نقاتل القاعدة لكن هذه القناعة بدأت تهتز". فاستعجب الشيخ المضيف وهو يُسِرّ لأحد مقربيه لاحقا: "لا أدري هل القاعدة قتلت أباه؟" (من مدونة الدكتور أكرم حجازي)
أخوكم/ درع لمن وحد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























