افـــلــح قــوم وّلـــوا أمـــــرهم أسامــــه !!
كتبهاxxxxxxx ، في 28 سبتمبر 2007 الساعة: 01:01 ص
منذ أحداث 11 سبتمبر 2001م أعلن القادة الأمريكان والحلف العالمي الإرهابي حالة الاستنفار العالمية القصوى بكل الإمكانيات البشرية والتقنية المتاحة للبحث عن الشيخ اسامة بن لادن حيا او ميتا ورصدت المكافأت المليونية من أجل ذلك حتى أصبح اختفاء أو ( غيبة الشيخ اسامة بن لادن) حفظه الله حتى كتابة هذه الاسطر عن أعينهم وعدم قدرتهم والحمد لله على الوصول اليه اية عظيمة من ايات الله ومعجزة من المعجزات وهي من الامور العظيمة التي لا تخطر على بال .
لماذا تعتمد القوة العظمى هذه الميزانية المليارية وتكلفها حاملة طائرات واحدة مثلا يوميا اكثر من مليون دولار يوميا ويكلفها كل صاروخ تطلقه أكثر من 300 مليون دولار ؟ وقد اطلقت المئات منها على رجل واحد والله العظيم ولم تنل مبتغاها بفضل الله ولن تنال بإذن الله , القوة العظمى تحشد الدبابات والمدرعات وناقلات الجند وأجهزة التجسس الدقيقة المليارية الثمن وأغلقت الكثير من قواعدها العسكرية العالمية وحشدتهم في بلاد العرب بسب انها تخاف من اسامة ! الى حد انها تمنع تداول اسم اسامة!!
أرعبها قبل فترة شريط مدته 9 دقائق من الشيخ المطارد رفعت حالة طواريء وانفقت مليارات في يومين للامن الجوي والبحري والبري فاختطفت الالاف للتحقيق والوقاية بينما ارتفعت اسعار الاسهم والنفط وهبط الدولار!
وانعقد مجلس الامن القومي لتحليل الشريط واصدرت التوجيهات لاستمرار ملاحقة خباز في اليمن وبائع عسل في الباكستان و مؤذن في اندنوسيا وتمكنت الجهود المشتركة لقوات التحالف الدولي من الاستيلاء على كرتون فارغ مجهول الهوية ارسل من المانيا الى الولايات المتحدة لازالت التحقيقات المشتركة مبذولة للوصول الى حقيقة مثل هذا العمل الارهابي ومضاعفاته المستقبلية على امن الولايات المتحدة والعالم الغربي .
القوة العظمى تخاف من بطاقة معايدة لان اسم صاحبها اسامه أو جهاد!!
القوة العظمى تخاف من طائرة شراعية ضلت طريقها فوق البيت الأبيض!
القوة العظمى تخاف من حمامة اتخذت من نافذة في البنتاجون عشا!
تخاف من متشرد دخل من الباب الخلفي للبيت الأبيض فأحدث ذعرا نقل على أثره الرئيس ونائبه إلى ملجاء تحت الأرض ثلاثة ليال كاملة!!
واستهلك جنودها ملايين الحفاظات الرجالية والنسائية!!
القوة العظمى تخاف من ورقة مكتوبة وجدت ملصقة في صالة مطارها الدولي ! القوة العظمى تخاف من مسحوق ابيض وجد منثورا في صالة الكونجرس !
القوة العظمى تخاف من كيس قمامة مفتوح في احد شوارع العاصمة الدولية!!
القوة العظمى تخاف من غطاء على رأس الفتيات الصغيرات في المدارس!!
القوة العظمى تخاف امريكا وتحذر قواتها من الأطفال والشحاتين في باكستان وأفغانستان وبلاد العرب !! فهي تعتبرهم استشهاديين إرهابيين !! كما كان يعتبرهم بريجنيف الروسي وشاكلتون البريطاني من قبلهم ارهابيين فانظر كيف كان عاقبة من قبلهم !!
امريكا العظمى ذكرتني بموت أكبر جراح للقلب فيها لم يستطع ان ينقذ قلبه من توقف الخفقان !!
امريكا العظمى ذكرتني بان كل قوتها وحضارتها لم تستطع ان تصمد لمح البصر امام أعاصير رب اسامة جل وعلا !
وقد كشف مترجم عراقي يعمل مع الاحتلال الامريكي ان غالبية الضباط والجنود الامريكان يحرصون على لبس الحفاظات تحت ملابسهم عند خروجهم في الدوريات وواجبات المداهمة والاعتقال خوفا من افتضاح امرهم بين العراقيين وزملائهم عندما يتبولون على انفسهم خوفا من المجاهدين!! واضاف ان طلبيات شراء حبوب مانع الاسهال زادت بسبب الرعب والخوف المخيم على قلوب القوات الامريكية والمتعددة الجنسية في العراق
[1]هذه هي الدولة العظمى التي يسجد لها أعضاء القمة العربية والإسلامية !! واعتقد إنهم مثل الضباط والجنود الأمريكان يستهلكون حفاظات كثير !!
وسقطت أكذوبة التقنية التجسسية المتطورة!! أمام قدرة الله ونصرته لأوليائه وأمام حقائق الإيمان وأمام وقائع المواجهة بين الحق والباطل!!
سقطت تلك الهيبة المصنوعة من الفخار أو قل الهيبة المصنوعة من خيوط أوهن من خيوط العنكبوت التي قيل عنها سابقا(ان الولايات المتحدة الأمريكية لديها القدرة على المراقبة الفورية لأهدافها في جميع أنحاء العالم بفضل النظام الخاص من الأقمار الصناعية الفضائية يتم من خلالها نقل صوّر فوتوغرافية فورية لهذه الأهداف وان أمريكا لديها أقمار صناعية تستطيع التقاط الاتصالات بالإضافة إلى أقمار تلتقط الإرسال والإشارات الإلكترونية في العالم كله مما يسمح للحكومة الأمريكية بان تراقب بدقة متناهية كل ما يجري على كوكب الأرض[2])
ورغم ما تدعيه الإدارة الأمريكية والبريطانية وما تنفقه من مليارات بشأن إنتاج أدق التقنية في آلات التجسس واستنجادها بخبرات أوربية ويابانية ومن مختلف أنحاء العالم فهي تعيش في رعب حقيقي وغير قادرة على التوفق بكشف وقوع الحدث قبل وقوعه وكل ادعاءاتها عن اكتشافات من هذا النوع كاذبة ومظلله تستهدف استعادة السيطرة على نفسية المواطن المرعوب واستعادة بعض الهيبة المفقودة منذ 11 سبتمبر بالذات ويمكن الاستدلال بهذا المثال الواضح فالملا محمد عمر يخرج بقافلة كبيرة تضم أهله ومرافقيه وخيوله وبغاله والشيخ أسامة يتحرك بحرية ويهاتف والدته ويطمئنها دون ان تستطع هذه التقنية ان تكتشف موقعه رغم دقة التقنية وكثافة التجسس وتخصيص قمر صناعي يدور حول الأرض لمراقبة الشيخ أسامة بن لادن t وحده ولكن الذي عطل الأجهزة كلها يوم 11 سبتمبر هو الذي نزع خاصية الإحراق من النار التي أوقدت لسيدنا إبراهيم عليه السلام فأمرها ان تكون بردا وسلاما على إبراهيم وهو الذي أمر الحوت ان يحفظ سيدنا يونس أمانة لا طعاما في جوفه وظل يردد " لا اله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين" فأخرجه الله سالما وهو الذي نزع خاصية الإبصار عن أم جميل التي خرجت تتطاير شررا يراه الناظر من بعيد فقال سيدنا الفاضل الخليفة الراشد أبى بكر t يا رسول الله ان الشر يلوح من عينيها أفلا نتجنب مقابلتها فقال الرسول e (فسيكفينيها الله) فوقفت تحدث الصديق t : أما سمعت صاحبك يدعي ان ربه انزل سورة فيها عن زوجي أبى جميل تبت يدا أبى لهب وتب ويصفني انا أم جميل بحمالة الحطب حتى ان الأطفال ليتلونها في الذهاب والإياب أما لو لقيته لحطمت رأسه بهذا الفهر وكانت تحمل فهرا بيدها ووسط استغراب وذهول الصديق t تابعت سيرها فعاد يلتفت إلى الرسول e وقال : كأني بها لم تراك بجانبي؟ فقال الرسول e ( آلم أقلك ان الله سيكفينيها)!!
حقا فقد استخدم الطغاة هذا الأسلوب في تضخيم قدراتهم التقنية لإرهاب المسلمين وتدمير معنوياتهم ودفعهم إلى الاستسلام والإخلاد إلى الخضوع فقد روى التاريخ في سجلاته ان وزير الخارجية الروسي طمئن الرئيس المصري عبد الناصر انهم كأصدقاء له لن يتركوا إسرائيل تتفوق عليه أو تضربه وان لديهم القدرة على مراقبة الحيتان تحت رمال صحراء سينا بأدق الأجهزة!! واخلد عبد الناصر إلى الروس وخلال ست ساعات أغارت إسرائيل وحطمت كل قدراته العسكرية والنفسية !! في 5 يونيو 1967م وخلال الجهاد الإسلامي المبارك ضد الاتحاد السوفيتي في أفغانستان كانت البغال الأفغانية يتقدمها المجاهدين تحمل على ظهورها الصواريخ والعتاد ليس تحت رمال صحراء سينا وإنما فوق جبال أفغانستان ولم تتمكن التقنية الدقيقة من رؤيتها وأصابتها !! فان لم تكن هناك تقنية فهي ادعاءات لمجرد الإبهار والتدمير المعنوي وان كانت هناك تقنية دقيقة فان الذي عطلها هو الله القادر على كل شيء ". وهو الذي انطق رامسفيلد وهو الذي انطق كل شيء فقد أعلن العلج رامسفيلد بشكل مبكر بكل وضوح ومرارة [3] إقراره بصعوبة نجاح الجهود المبذولة للقبض على الشيخ أسامة بن لادن وقال " ان الولايات المتحدة قد لا تتمكن على الإطلاق من إلقاء القبض عليه) إلا انه عاد في اليوم التالي ليقول " ان ما صرح به أمس ربما كان زلة لسان" !! وحاول ان يتراجع عن مرارة الفشل الأكيد بإذن الله فقال " ان بن لادن نشط ويتحرك في أفغانستان ولم نحدد مكانه ولكننا نواصل الجهود للوصول اليه" ولم يتمكن رغم مرور سنوات على هذا التصريح وصدق في هذا وهو كذوب لان الله يحمي أوليائه ]فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ[]يوسف: من الآية64)] إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ[ (يّـس:82) نصرة لأوليائه وعباده المؤمنين الصادقين. وظهر الشيخ أسامة بن لادن t يلقي كلمة مع د. ايمن الظواهري حفظه الله على قناة الجزيرة بكامل صحته وعافيته والعلامة البارزة انه أيضا كان يبتسم فيما كل قادة العالم فقدوا الابتسامة ! وكأنه يبعث برسالة ساخرة إلى الرئيس بوش ليؤكد انه بخير والحمد لله رغم كل ما صبته قاذفات الحمم على جبال تورابورا ورغم احتلال العراق وليؤكد على لسان أخيه د. الظواهري حفظه الله ان ما جرى لم يكن سوى " مناوشات " وما هو قادم اخطر بكثير إذا لم تذعن الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفائهما لله وتقبل الإسلام أو تكف عدوانها الهمجي على بلاد العرب والمسلمين.
نعم يظهر الشيخ أسامة بن لادن t مع أخيه في الله د. أيمن الظواهري حفظه الله على قناة الجزيرة فتذهل المفأجاة لسان العالم بآسره فهما يتمتعان بصحة جيدة ويسيران في وضح النهار تحت أشعة الشمس الساطعة ليكشفان كذب وزيف آلة الدعاية الإمبريالية المليارية التي صمت الأذان وحشت العقول بأكاذيب كثيرة عنهما منذ 11 سبتمبر 2001م. ]بَلْ نَقْذِف ُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ[ (الأنبياء:18) ]قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلاءِ إِلا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً[ (الإسراء:102)
ويستمر الظهور المبارك !!
بينما ضل الحلف الارهابي العالمي يتخبط ولازال وجميع أجهزته التقنية تخذله وملياراته تخذله فلا يعلم أين الشيخ أسامة !! فهو يشير حينا انه في افغانستان وأخرى في باكستان وحينا في اليمن[4] وحينا في الصومال وحينا في إوز باكستان وحينا في حضرموت وعدن وحينا في السعودية وعمان ويتخبط في تصريحاته ثم يعود يقول ( لا ندر ي أين هو؟ لا أعلم ؟ حيا أو ميتا!! ) ..سبحان الله الذي طمس على أعينهم وطبع على قلوبهم) وهنا أمام هذا الطغيان المصحوب بالرعب نلمح بكل وضوح قدرة الله العظيم الجبار المنتقم مالك كل شيء يرسل جنوده في أي وقت شاء جل وعلا (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ) (آل عمران:151) ()سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ) (آل عمران:151) ( وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْب)(الأحزاب: من الآية26) وقال النبي r (نصرت بالرعب من مسيرة شهر) وقال تبارك وتعالى (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (لأنفال:17) (فالنصر في عقيدة المؤمن هو من الله) (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) (آل عمران:126)
(قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ)(البقرة: من الآية249)
ويأتي النصر من عند الله من حيث لا يتوقع البشر وبعيدا عن كل الحسابات الاستراتيجية والموضوعية والتكتيكية البشرية من حيث لا يحتسبون جميعا وبغير العوامل المادية التي تعوّل عليها الجيوش وفي بدر انزل الله المطر الذي ثبت أقدام المؤمنين وطهرهم واذهب عنهم رجز الشيطان وغشاهم النعاس آمنة منه وفي الأحزاب أرسل الله ريحا وجنودا لم تروها وفي أفغانستان سخر عباده الفقراء ضد اضخم إمبراطورية للشر وفي العاشر من رمضان[5] ووسط تكبيرات الجنود الصادقين اقتلع خط بارليف وفي 11 سبتمبر اقتلع مركز الربا العالمي من جذوره بما يفوق قدرة وطاقة التسعتشر من البشر القادمين من مغارات وكهوف(لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)(التوبة: من الآية40) صرخة من غار حراء إلى غار ثور.. ومن الغار القديم إلى الغار الجديد من كهف الرقيم إلى كهوف تورابورا التي أزعجت الجاهلية المعاصرة وإمبراطورية الشر الأخرى حتى صرخت على لسان رمز الشر رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي إنها تريد تدمير جميع الكهوف والمغارات واختراع احدث أنواع الأسلحة الفتاكة المخصصة للمغارات والكهوف(وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ) (إبراهيم:47) إنها تخشى ان يعود (الغار) فيأوي المهاجرين والفارين من القهر والبطش ويأوي أبو بصير فيتكرر)(إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّه) فهل تصمد الجاهلية المعاصرة بجميع آلتها العسكرية أمام الله إذا أراد ان ينصر ساكني الكهوف والمغارات؟؟ وهو الذي انزل السكينة عليهم هو الذي نزع خاصية الإحراق من النار ()قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ) (الأنبياء:69) وهو الذي جعل يونس u أمانة لا طعاما في بطن الحوت وهو الذي طمس على أعين الكفار يوم الهجرة وهو الذي نزع خاصية الإبصار عند أم جميل حمالة الحطب وهو العظيم الجبار الذي انزل السكينة على قلوب المطاردين الغرباء في الأرض فيحدث الثبات الذي يشكل الأرض الصلبة التي يقف عليها ويتحرك منها المجاهدون السكينة وليست الطبوغرافيا وحدها فإذا لم تنزل السكينة فان الطبوغرافيا الصلبة تتحول إلى ارض زلقة فتتزلزل القلوب وتزل الأقدام ويتصدع الصف ويتبعثر الجند نعم الثبات الذي جعل المجاهدين في العراق ولأول مرة في التاريخ المعاصر وفي وسط المحنة يختطفون ليس سائحا ولا ركاب طائرة بل يختطفون جنود وضباط أمريكيين مع دباباتهم في حدث فريد جعل راس ام الكبائر الولايات المتحدة الامريكية قائدة الحلف العسكري الارهابي العالمي اليهودي في التراب , ودفع الحكومة الأمريكية لتخصيص ميناء لاستقبال النعوش واجثث القادمة من أفغانستان والعراق ..
إنها في تقديرنا سنة الله في الأرض وابتلاء للمؤمنين يفسرها لنا ما رواه أبى سعيد الخدري t ان النبي r قال: (يخرج حين تصاب الأمة ببلاء شديد حتى لا يجد المؤمن ملجاء من الظلم وينزل بالأمة بلاء لم يسمع ببلاء أشد منه حتى تضيق عليهم الأرض بما رحبت فيخرج رجل من أهل بيتي يملا الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا)! ثم تتابع الخطوات في طريق النصر والتأييد من الله الذي (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (يّـس:82) ) (وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا) وكانت لهم أعمال وكانت لأعمالهم نتيجة(وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) الآية40)
وصارت كلمة الله هي العليا رغم وجود 360 صنما تحيط بالكعبة وفوقها وفي جوفها ولكن المسألة مسألة وقت وصبر وجهاد وتزول كل تلك الأصنام ان للذين كفروا في كل عصر أصناما أو كلمات ففي عصرنا مثلا بعد زوال الماركسية تعالت صيحات العلمانية والحداثة والعولمة وبوذا ورامسفيلد واليهود ووثنيات متعددة وإنها إلى زوال ولكنكم قوم تستعجلون إنها إلى زوال رغم ما في أيدي الكفار من قوة وعتاد ورغم ما بينهم من تحالفات سيقهر الله متى شاء ترسانة الأسلحة النووية ناهيكم عن التقليدية وسيدمر الله مخازن الأسلحة البيولوجية ومستودعات الأسلحة الكيمائية أو سينقل هذه الأسلحة النووية إلى الأيدي المتوضئة الطاهرة المؤمنة المجاهدة في سبيل الله وسيقهر الله فراعنة العصر بأسلحة لا تخطر على البال منها فتح المدن بالتسبيح والتهليل والتكبير ومنها بتسليط أضعف الأشياء والمخلوقات على أقواها وأضخمها مثل تسليط البعوضة على الفيل والثور والبقرة وتسليط الأفغان على الاتحاد السوفيتي وغيرها (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ)(التوبة: من الآية40)هذا القول سبق النتيجة انه المقدمة فكانت النتيجة ( فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)(التوبة: من الآية40) كلمة (لا تَحْزَنْ) مواساة من العالم الخبير يعالج بها اخطر أمراض النفس البشرية ذلك (الحزن) ذلك المرض الذي يقصف الأمل ويقتل التفاؤل ويجتث جميع مباهج الحياة إذن كلمة (لا تَحْزَنْ) معالجة لمقدمات اليأس بل وقاية من الإحباط والاكتئاب فإذا تواصى (جند الله) بـــ(لا تَحْزَن) فاستجابوا للوصية بتناول (عقاري التوكل على الله وتفويض الأمر إلى الله) (وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)(المائدة: من الآية23) (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة:186) (فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) (غافر:44)
ان العلاج الرباني (لا تَحْزَنْ) ونحن مدعوون لتداول وتبادل هذا العلاج للوقاية ولعلاج الغارات النفسية والمعنوية التي يشنها طاغوت العصر اليهود والنصارى والهندوس والمنافقين ..وهو نفس علاج (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ) (لأنفال:60)
ووصية الله عز وجل للنبي r (لا تَحْزَنْ) ومن معانيها (لأتخف ولا تضعف ولا تتخاذل ولاتيأس ولا تتردد ولا تستسلم ولا تنزعج ولا تتراجع) نعم نتبادل الوصية الربانية بشرط تنظيف القلب والعقل مما سوى الله حتى يكون الله معنا وسيكون إذا عرف منا الإخلاص والإعداد وبذل الجهد المستطاع ولقد ذكر الله هذا النموذج الفرعوني المعاصر فقال عزمن قائل كريم (فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ) (الشعراء:55)
لقد قال وزير الحرب الامريكي السابق دونالد رامسفيلد وكرر دائما منذ احداث 11 سبتمبر بكلمة ذات دلالة (نحن متيقظون) وجعلتها صحيفة نيويورك تايمز الامريكية الواسعة الانتشار عنوانا لها فهي ذات دلالة فعلا عندما تصدر عن هذا العلج الشرير تذكرت معها قول الله عز وجل (وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ) (الشعراء:56)
ونحن أيضا صبورون فالصبر عندنا عبادة لان الله هو الذي امرنا بها ونتقرب بها اليه الوعد الحق الذي لا يخلف الميعاد الذي علم موسى u(قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (لأعراف:128) ووعد جل وعلا فقال (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ) ولم ولا ولن يخلف ربي الميعاد فكانت النتيجة ()فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) (الشعراء:68)
لقد اخبرنا النبي r في حديث متفق عليه عن نهاية الظلم فقال(ان الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته) ثم قراء قول الله تبارك وتعالى (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) (هود:102)
ورأينا هذا عندما تحدى أبرهة الأشرم وقال له عبد المطلب قولته الشهيرة أنا رب ابلي والبيت له رب يحميه فأرسل الله عليهم طيرا ابابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول ورأينا هذا في قصة الطاغية أبى جهل في مكة عندما تحدى رسالة الإسلام ومهمة النبي صلى الله عليه وسلم وقاد حملات التشهير والقتل والاغتيال ووقف للمؤمنين بالمرصاد وحين ابلغ ان العير قد نجت ولا داعي لملاقاة محمد فارجع صرخ الطاغية بكل صلف وغرور واستعلاء(والله لا نرجع حتى نرد بدرا فنقيم ثلاثا ننحر الجزور ونطعم الطعام ونسقي الخمر وتعزف علينا القيان وتسمع بنا العرب وبسيرنا وجمعنا فلا يزالون يهابوننا أبدا) لكن نهايته كانت هناك في بدر وعلى يد أشبال الحجارة والخناجر (معاذ ومعوّذ رضي الله عنهم) ! وقبل الطاغية أبى جهل قص علينا ربنا عز وجل موقف أول طاغية على وجه الأرض (النمرود) ذلك الذي زعم الألوهية فضرب بالنعال وهو أول جبار في الأرض زعم انه يحي ويميت وجادل سيدنا إبراهيم عليه السلام حتى بهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين إذ جمع الجبار جموعه فأمر الله ملك من الملائكة ففتح عليهم بابا من البعوض وطلعت الشمس فلم يروها من كثرة البعوض التي سدت الآفاق فأكلت شحومهم وشربت دماءهم فلم يبق إلا العظام وبعث على الجبار الطاغية بعوضه فدخلت في منخره فمكث 400 سنة يضرب رأسه بالمطارق وقيل بالنعال وارحم الناس به من جمع يديه ثم ضرب بها رأسه وكان جبارا 400 سنة فعذبه الله 400 سنة كملكه ثم أماته الله وهو الذي بنى صرحا إلى السماء فأتى الله بنيانه من القواعد واتى بعده فرعون فقلده وبنى صرحا هو الأخر وادعى انه رب واله واخبرنا الله عز وجل ان السفه والطغيان بلغ به(فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى) (النازعـات:24)
(وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي)(القصص: من الآية38) وقال (قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ)(غافر: من الآية29) عند ذلك تدخلت القدرة الإلهية فوضعت حدا للبغي والفساد (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ) (المجادلة:20) فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (الجاثـية:37)
ونحن نعلم بيقين بالغ إنها حكمة الله القائل( إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)(آل عمران:175)
فقد اقتضت حكمة الله عز وجل ان يرينا آياته في الكون والحياة والناس . ولننظر بعين العبرة إلى أحداث الماضي القريب في مثال حي لم تزل شواهده في أذهاننا وأمام أعيننا فروسيا التي كانت تفاخر بأنها تعلم بأجهزتها العلمية عدد الدود والحيتان تحت تراب صحراء سيناء ،لم تتمكن أجهزتها الحديثة والعلمية من رؤية البغال المحملة بالصواريخ فوق جبال أفغانستان ، وليس في أنفاقها . وهزمت على يد الشعب الأفغاني المسلم أعظم هزيمة في تأريخها وأعظم نصر في تاريخ المسلمين المعاصر !! وأمريكا أيضاً التي كانت وما تزال تنفق 10مليارات الدولارات على المخابرات الأمريكية تزودها بأحدث الأجهزة العلمية الحديثة لم تتمكن من منع البعوض من قتل عدة ملايين من الأبقار والاثوار !!! ولم تستطع أجهزتها العلمية الحديثة ان تمنع الزلزال المدمر من ان يأخذ جسورها المنحوت عليها (ضد الزلازل !!) ولم تستطع ان تكبح الطوفان والاعصارات التي اخسراها بلايين الدولارات مصداقا لقوله تعالى() وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ )(المدثر: من الآية31) ولم تتمكن أجهزتها العلمية الحديثة من اكتشاف طائرات في رحلات داخلية تتجه من اكبر عواصمها ذاتها لقصف البنتاجون اعظم قلعة عسكرية في القرن الحديث أو اضخم مباني أطول مباني تجاريه اقتصادية في العالم داخل نيويورك !! وصرحوا بان المخابرات الأمريكية الداخلية والخارجية أسطورة في الخيال وأنها نمر من ورق وأنها فشلت فشلا ذريعا في درء الحدث قبل وقوعه !! ( فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ)(غافر: من الآية83) ( أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُونَ أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحىً وَهُمْ يَلْعَبُونَ) (لأعراف:98)
( أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) (لأعراف:99)
إن الإسلام دين الله الحق أنزله وتكفل بحفظه(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9)
نعم إنها في ميزان عقيدتنا التي نؤمن بها وندين بها ونعتز بها رغم نقائصنا وتقصيرنا نعدها أية من آيات الله ترينا عاقبة الطغيان والظلم والغطرسة ،عاقبة الربا و إعلان الحرب على الله ورسوله ،عاقبة الأذى العالمي الذي تنفذه أمريكا بتوجيه من اليهود ليس ضد المسلمين في فلسطين والعراق والسودان وليبيا وتونس وكوسوفو أو البوسنة والهرسك والشيشان وإفريقيا وغيرها من المناطق ولكن أيضاً الغطرسة والظلم ضد أوربا والعالم بأسره.
كان كيث هيل يقول : (ان الولايات المتحدة الأمريكية لديها القدرة على المراقبة الفورية لأهدافها في جميع أنحاء العالم بفضل النظام الخاص من الأقمار الصناعية الفضائية التي يتم من خلالها نقل صور فوتوغرافية فورية لهذه الأهداف وان أمريكا لديها أقمار تستطيع التقاط الاتصالات بالإضافة إلى أقمار الإرسال والإشارات الإلكترونية في العالم كله مما يسمح للحكومة الأمريكية بان تراقب بدقة متناهية كل ما يجري في كوكب الأرض) ولكن اتضح ان أمريكا التي تدعي إنها الأكثر قوة والأمتن تنظيما والأكفاء خبرة وتمتلك من أدوات الرصد والتعقب والإطلاق الأوتوماتيكي بما يمكنها من إسقاط طير قد يضل طريقة ويعبر سماء البنتاجون فما بالك بطائرات يقال إنها مختطفة ومدنية ولم ينتبه إليها أحد وتم اقتيادها بدقة متناهية ولم يلتفت أحد وانحرفت عن خط سيرها صوب أهدافها المحددة ولم يتحرك أحد وراحت تكيل ضرباتها في أوقات زمنية متقاربة على مدار الساعة لكن أحد لم يفعل شيئا وكأن سهم الله أصاب كل الأجهزة وعطل كل التقنية والصواريخ واخرس كل المسؤولين فلم ينطق أحد بكلمة ولم يطلق أحد حتى ولو حجرا على العدو الغامض الذي استباح ارض وسماوات الـ FBI وانتهك عرض البنتاجون وحطم أسطورة الــCIA وحول دولة بحجم أمريكا إلى مجرد قرية إفريقية نائية لا تملك اكثر من بضعة رماح وتوهمنا نحن لسذاجتنا إنها صواريخ عابرة القارات وأقمارا للتجسس وأجهزة حساسة تنقل ما يعتمل في النفوس وترصد دقات القلوب وتحسب علينا أنفاسنا وسكناتنا وهل بإمكان أحد ان يتخيل ان رئيس أقوى دولة في العالم واعتاها وكبار معاونيه ومساعديه يتركون الآلاف المؤلفة تصارع الموت تحت الأنقاض فيما تهيم الملايين على وجهها في الشوارع بحثا عن ملاذ أمن بعد ان تحطمت أسطورة الأمن الذي لا يقهر يتركون كل ذلك بعد ان تم اقتيادهم إلى سراديب سرية وأنفاق تحتية وكأنهم قطع من التماثيل الجرانتيه آو موميات محنطة جرى حفظها في مواقع بعيدة عن العبث والتعفن !! مثل تلك الخيالات التي تحولت إلى حقائق صدمت العالم كله في سوبرمان ورامبو هذا الزمان الذي اقتحم عالمنا الأمن بهالات ضخمة صاغها في وجدان رؤسائنا وأطفالنا على شكل مسلسلات تدعو للقوة التي لا تقهر وزرعها في عقول قسم من شبابنا في أسطورة رامبو الذي يقتحم البحار ويخوض غمار الألغام ويعبر السماوات ويكتشف المؤامرات ويقهر الأعداء مهما تكن عدتهم وعتادهم والكبار من الساسة سقطوا في أحابيل القوة الوحيدة والأسطورة الخالدة وراحوا يزرعون حول أنفسهم حقولا من الوهم ويتسترون خلف أشواك من الخوف وخطوط حمراء لا يتجاوزونها حتى لاينا لهم غضب المارد الذي ما ان صحونا على وقع ما حاق به يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2001م حتى وجدنا أنفسنا أمام شيخ هرم وأسد محطم في لمح البصر ![6]
وهكذا رأينا مركز الربا العالمي ينهار في لحظات ضحى الساعة التاسعة والنصف تقريبا , وإذا بالبنتاجون يضرب في عقر داره وإذا بالأمن الداخلي يهتز ويترنح في لحظات أي ان أمريكا الأسطورة تحولت في لحظات إلى أوهن من بيت العنكبوت تضرب عسكرياً واقتصاديا ً وأمنيا وتهتز هيبتها ويتحطم كبريائها ويسخر منها الأطفال في لحظات وتخترق الآلة الدولارية العسكرية الضخمة وأجهزة الاستخبارات الهائلة التي أحاطت نفسها بالدعاية الأسطورية الخيالية تظهر بصورتها الحقيقية وتكشف عورتها السياسية والعسكرية والمعمارية وتخترق بأ بسط من حركة الذبابة.وإذا بالأوصاف مثل المذهل والأعظم وبشكل ليس له مثيل التي كانت توصف بها ألا جهزه الأمريكية كلها تتحلل وإذا بالعصب المالي والعسكري والدماغ الأمني يفلس وتقع أمريكا كلها بعد ذلك ضحية الابتزاز والإرهاب اليهودي الصهيوني فالمعروف ان (الإرهاب صناعة يهودية محتكرة!! نعم الإرهاب مولود عالمي من أب وأم يهوديين) !!
وهذه الحقيقة التي ستتجلى وتظهر ولو بعد حين وان اليهود الذين حذر منهم الرئيس الأمريكي فرنكلين 1789م وقال في تحذيره(لا تظنوا ان أمريكا نجت من الأخطار فهي لازالت مهددة بخطرٍ جسيم وهو اليهود) وقال في ذلك التحذير التاريخي (سترون بعد قرن واحد انهم اخطر مما تفكرون وستجدونهم وقد سيطروا على الدولة والأمة ودمروا ما بنيناه بدمائنا وثقوا بأنهم لن يرحموا أحفادنا بل سيجعلونهم عبيداً في خدمتهم بينما هم يقبعون خلف مكاتبهم يتندرون بسرور بالغ بغبائنا) وأوصى الرئيس فرنكلين بطرد هذه الطغمة اليهودية من أجل مصلحة الأمة وأجيالها القادمة. وقال أمام المجلس التأسيسي : ( لا تظنوا ان أمريكا نجت من الأخطار بمجرد ان نالت استقلالها فهي مازالت مهددة بخطر جسيم لايقل خطورة عن الاستعمار وهذا الخطر سوف يأتينا من جراء تكاثر عدد اليهود في بلادنا وسيصيبنا ما أصاب البلاد الأوربية التي تساهلت مع اليهود وتركتهم يستوطنون في أرضها إذ ان اليهود بمجرد تمركزهم في تلك البلاد عمدوا الى القضاء على تقاليد ومعتقدات أهلها وقتلوا معنويات شبابها بفضل سموم الإباحية واللاأخلاقية التي نفثوها فيهم ثم افقدوهم الجراءة على العمل وجعلوهم ينزعون الى التقاعس والكسل بما استنبطوه من الحيل لمنافستهم في كسب لقمة العيش وبالتالي سيطروا على كل اقتصاديات البلاد وهيمنوا على مقدراتها المالية فأذلوا أهلها وأخضعوهم لمشيئتهم ومن ثم اصبحوا سادة عليهم مع انهم يرفضون الاختلاط بالشعوب التي يعايشونها حتى بعد ان يكتموا أنفاسهم فهم يدخلون في كل بلد بصفة دخلاء مساكين وما يلبثون ان يمسكوا بزمام مقدراتها ومن ثم يتعالون على أهلها وينعمون بخيراتها دون ان يجراء أحد على صدهم عنها ولقد رأينا في الماضي كيف أذلوا أهل أسبانيا والبرتغال وما يفعلونه اليوم في بولونيا وسواها من البلاد ومع كل هذا جعلوا التذمر شعارهم حيثما وجدوا والتشكي ديدنهم فهم يزعمون انهم مضطهدون طالما كانوا مشردين ويطالبون بالعودة الى فلسطين مع انهم لو امروا بالعودة لما عاد واحد منهم الى فلسطين ولظلوا جميعا حيث هم أتعلمون يا سادة لماذا؟ لأنهم أبالسة الجحيم وخفافيش الليل ومصاصو دماء الشعوب فلا يمكنهم ان يعيشوا مع بعضهم البعض لأنهم لن يجدوا فيما بينهم من يمتصون دمه ولهذا يفضلون البقاء مع الشعوب الشريفة التي تجهل أساليبهم الشيطانية ليثابروا على امتصاص دماء أبنائها ولينهبوا خيراتها وللأسباب التي أوضحتها لمجلسكم الموقر أتوسل إليكم بان تطردوا هذه الطغمة اليهودية من البلاد قبل فوات الأوان من اجل مصلحة الأمة وأجيالها القادمة وإلا سترون بعد قرن واحد انهم اخطر مما تفكرون وستجدونهم وقد سيطروا على الدولة والأمة ودمروا ما بنيناه بدمائنا وسلبوا حريتنا وقضوا على مجتمعنا وثقوا بأنهم لن يرحموا أحفادنا بل سيجعلونهم عبيدا في خدمتهم بينما هم يقبعون خلف مكاتبهم يتندرون بسرور بالغ بغبائنا ويسخرون من جهلنا وغرورنا أيها السادة ارجوا آلا يجنح مجلسكم الموقر الى تأجيل هذا القرار وإلا حكم على أجيالنا القادمة بالذل والفناء أيها السادة لا تظنوا اليهود سيقبلون يوما الانصهار في بوتقتكم او الاندماج في مجتمعكم فهم من طينة غير طينتنا ويختلفون عنا في كل شيء وأخيرا أهيب بكم ان تقولوا كلمتكم الأخيرة وتقروا طرد اليهود من البلاد وان أبيتم فثقوا ان الأجيال القادمة ستلاحقكم بلعناتها وهي تئن تحت أقدام اليهود ) كما ان استخدام السلاح البيولوجي صناعة يهودية واضحة وفي التاريخ الماضي ما يدلنا على ذلك فعندما غزا الطاعون الأسود أوربا تبين ان اليهود هم الذين صنعوه ونشروه في تلك البلدان وشنت أوربا حملة واضحة لتنظيف بلدانهم من اليهود وفر اليهود إلى كنف المسلمين في أسبانيا وقام المسلمين آنذاك برعاية ذميتهم ولكنهم سرعان ما أنكروا الجميل وعضو اليد التي امتدت إليهم وتحالفوا مع النصارى في محاكم التفتيش الصليبية هناك ضد المسلمين وهذا هو طبع اليهود الغدار كما وصفهم رب العزة والجلال.
ان مكر اليهود جعل الرئيس الأمريكي يمارس بعض التدرج في مخططه فيعلن بعض الأسماء والمنظمات على إنها الهدف الرئيسي وهي أيضا لا تتطلب مثل هذا الحشد ومثل هذه الغطرسة للتدخل بقواتها في بلدان أخرى! وجعلت الرئيس الأمريكي يصادر ويجمد ممتلكات وأموال جمعيات خيرية لاذنب لها ولاجريرة بدعوى تجفيف منابع التمويل للمنظمات الإرهابية !! ولم تشمل القائمة أية منظمة إرهابية أمريكية أو بريطانية أو يابانية أو إيطالية أو كوبية أو غيرها كلها منظمات وأسماء عربية إسلامية لم يقدم دليل مباشر على ضلوعها في ما جرى في واشنطن ونيويورك! وصدق الله القائل :(هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ) (المنافقون:7)
لقد حّول اليهود بمكرهم وصية الرئيس الأمريكي ودعوا إلى طرد العرب والمسلمين من أمريكا في الوقت الذي يتأهبون أيضاً للرحيل منها إلى القدس بعد تدميرها !! كما بين الرئيس الأمريكي العاقل قبل قرن تماماً !!وتشهد وقائع القرن العشرين ومطلع القرن الحالي على هذه الحقائق فالإعلام اليهودي الصهيوني يوجه الرئيس الأمريكي والرأي العام الأمريكي إلى ما يريده وليس إلى الحقيقة ! وكل عمليات التهيج والضجيج الإعلامي هي صناعة يهودية واضحة سبق لها ان مورست مراراً ولا يغفل عنها إلا أعمى البصر والبصيرة فإسرائيل لها مصلحة من وراء كل ما جرى ويجري وشارون واولمرت لن يتردد في ارتكاب أي فعل إجرامي طالما سيصب في لمصلحة إسرائيل حتى ولو كان ذلك ضد الولايات المتحدة الأمريكية الحليف الاستراتيجي .
لقد أوجدت أمريكا بسياساتها الخاطئة قوائم طويلة من الأعداء لها من مناهضي العولمة إلى المسلمين إلى ضحايا العنصرية والتمييز العنصري إلى ضحايا الظلم الأمريكي وبارونات المخدرات الذين يتربون في أحضانها ثم ينقلبون عليها وتنقلب عليهم إلى الصرب والشيوعيين والعاطلين في أمريكا ذاتها إلى المنظمات الأصولية النصرانية والمنظمات الإنجيلية المتطرفة والمنظمات الراديكالية واليمينية المتطرفة الأمريكية والألوية الحمراء الإيطالية والجيش الأحمر الياباني حددت أجهزة الأمن الأمريكي 60 منظمة على مستوى العالم وصفتها بأنها منظمات إرهابية .. ولكنها تتجاهل الإرهاب العالمي الحقيقي وتوجه الأنظار إلى الحملة المعادية للإسلام والمسلمين.
لقد تركت أمريكا كل المنظمات الإرهابية الحقيقية وكرست وضاعفت أعمالها العدوانية بشكل محدد ضد كل اسم إسلامي فقط لاغير وعلى أية حال فان الكثير الكثير أعداء أمريكا وكل هؤلاء يكنون لها حقدا ويطمحون للانتقام وسيزداد عدد أعداء أمريكا إذا استمرت تتقبل نصائح اليهود وتخضع لها كمسلمات وإذا استمرت تفقد استقلاليتها في القرار بحيث تصغي لصوت العقل والمنطق والحق والعدل ويصبح القرار أمريكي !! وإذا زاد طغيانها واستطاعت في الدنيا ان تفعل المزيد من الأخطاء والجرائم فلن تفلت من عقاب الله الذي توعد الظالمين أمثالها ( فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ) (الفجر:14)
أما رسالة المسلم في الأرض فهي ليست رسالة قتل وهدم وتدمير ..إنها رسالة هدى وبيان وتوضيح وإرشاد إنها ليست رسالة إرهاب كما يزعمون بل رسالة رحمة وخير حتى أثناء مقابلة الجيوش تظل هي الرسالة والأمانة ولا يخوض المسلم الحرب إلا على أساس شروط وقواعد الإسلام وقد قدم المجاهدون المسلمون في أفغانستان صورة حية ومضيئة للالتزام بأحكام الجهاد فلم يمارسوا القتل العشوائي ولم يمارسوا أسلوب عصابات الغابات أو الكابوي ورامبو ولا الاغتيالات ولا خطف الطائرات ولاخطف سواح ولا صحفيون وديبلوماسيون ولا يقتلون عجوزا او طفلا ولا يقطعون شجرة لاعند إعلان أو أثناء الجهاد ،ولم يحدثوا مشكلة من المشاكل في أي بلد بل ان أعضاء القنصلية التابعة للحكومة الشيوعية التي يناهضونها يمرون في شوارع الدول المجاورة والمجاهدون مدججون بالسلاح ويمرون بجانبهم ولا يؤذونهم لأنهم في أمان دولة إسلامية أخرى وذمتها تلزم ذمة المجاهدين والحرب الجهادية التي دارت 12عاما في أفغانستان كانت حرب مواجهة مباشرة تمازج فيها الجهاد الدعوى بالجهاد القتالي وقد تاب الكثيرون خلال الجهاد واسلم كثير من الروس وغيرهم. وألان ننظر إلى طالبان وهي تطلب منذ أول لحظة للتهديد الأمريكي غير المتزن تطلب من جميع الأجانب الخروج من أراضيها من اجل سلامتهم وتوكلها على الله في المواجهة وتطلق سراح الصحفية البريطانية المتنكرة دون شروط ومفاوضات وتعلن تلك الصحفية للعالم ان طالبان أناس محترمون وانهم لم يمارسوا أي إساءة إليها وان أخلاقهم عالية وإنها تشعر بتقدير عظيم لرجال طالبان المسلمين والحمد لله بينما هم يقولون أوقفنا الغارات الجوية احتراما ليوم الجمعة بينما هم لم يوقفوها إلا في منتصف اليوم وفي الجمعة الثانية لم يحترموا الجمعة !! كذلك في رمضان قصفوا الشعب العراقي المسلم !! وتركوا الصرب يعيثون فسادا وهم يماطلون والفرق هنا لو تعلمون عظيم !! )
ان المسلم يحمل السلاح وهو مشبع بالإيمان بالله والخوف من الله ويخشى عقاب الله الذي حرم قتل النفس إلا بالحق وهذا سر تميزهم عن غيرهم ممن يصنعون ويحملون السلاح ويوجهونه ضد الأبرياء في فلسطين والعراق والشيشان والبوسنة والهرسك وكوسوفا والسودان والجولان وجنوب لبنان وغيرها من بلدان المسلمين . وللحديث تفصيل شامل في الأيام القادمة بأذن الله !! مع علمنا المسبق إن أفلام اليهود التي تميزت بها سينما هوليود الأمريكية اعتادت على تحويل الهزائم إلى انتصارات وهي تريد ذلك في نهاية هذا الفيلم الجديد .. القديم وبالمناسبة فان شركات سينمائية كبرى قامت فورا بتغيير نهايات أفلام سابقه لها كانت تتخيل ضرب المركز العالمي والبنتاجون والبيت الأبيض !! وأرادت ان تخفي مظاهر الجريمة المعدة مسبقا عبر هذه الأفلام !! ولا يخفى على الله شيء .
ومما له دلالاته منذ زمن إشارة الرئيس الأمريكي بوش في خطابه يوم 24 سبتمبر 2004ام ان أمريكا ليست وحدها المتضررة من انهيار مبنى مركز التجارة الدولي في نيويورك وإنما 80 دولة ينبغي ان تحتشد لمواجهة الإسلام (الإرهاب) على حد تعبيره ويذكرني هذا بحديث رواه ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي e انه قال (يوشك المسلمون ان يحاصروا إلى المدينة حتى يكون ابعد مسا لحم سلاح (وهو موقع خارج المدينة المنورة بينها وبين بيت خيبر ولا اجزم بان هذا ينطبق على مانحن فيه وإنما من باب التذكير والدلالة وأملنا وثقتنا بالله عظيمة( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ )(البقرة: من الآية216(وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً) (الاسراء:81)
( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) (آل عمران:174) ( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (التوبة:51)
إن الله جل جلاله يبسط يده الشريفة بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده الشريفة بالليل ليتوب مسيء النهار فلنغتنم فرص العمل اليسير بالأجر العظيم ولتعلم كل العلم إنهم ( بسم الله الرحمن الرحيم " يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ") وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت وأستغفرك وأتوب إليك وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا ًأخوكم الواثق بنصر الله أبو عبدالرحمن اليافعي.
[1] موقع مفكرة الاسلام 10 نوفمبر 2005م ونشر في مجلة البيان ديسمبر 2005م .
[2] كيث هول – العدد 705 الرأي العام يوم 2 اكتوبر2001م
[3] يوم 8 شعبان 1422هـ الموافق 24 أكتوبر 2001م.
[4] في تصريح لرامسفيلد أعرب عن اعتقاده ان بن لادن يعيد تشكيل قواه وتجميع عناصره في اليمن ليكون الملاذ والمأوى لها وأشاد من جهة ثانية بمن وصفهم المتعاونين مع أمريكا في اليمن وقال إننا نتعاون معهم لمنع حصول ذلك وتساعدهم في التدريبات لمواجهة خطر الإرهاب والإرهابيين – الشرق الأوسط 12 محرم 1423هـ الموافق 26 مارس 2002م.
[5] الموافق اكتوبر1973م
[6] انظر تقرير محمود بكري في الاسبوع المشار إليها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























