لِـمَ لا أقـاتِلْ ؟
كتبهاxxxxxxx ، في 24 يوليو 2007 الساعة: 18:20 م
بسـمـ الله الرحمــن الرحيـمـ
فقد هداني الله تباركَ وتعالى بعد ضياعٍ في شتى المجالات ، وكان سبب هدايتي عجيب جداً حتى أنا أستغربه ، وهو ببساطة أنني أحبُ نساءَ العالمين ، لا تضحك يا قارئي أو تغضب فالأمر ليس عظيماً بعد الهدايـة ، فالإسلامُ يَجُبُ ما قبله وقد كنتُ في جاهلية فهداني الله تبارك وتعالى ، ومن شِدة محبتي لنساء العالمين الخضراءَ منها والسمراء ولا تسألنَّ عن الخضراء كيف حالها ؟ ، وتلكموا الشقراء وهذه البيضاء ، وتلك وهذه وهؤلاء ………. ، كنت في ذات اللحظة أتصفح قارئاً كتاب البداية والنهاية لإبن كثير رحمه الله ، فجأة توقفت عند فصلٍ خاص بالحور العين .
وكنتُ أسمعُ عنهن ولكن لا أهتم فأنا لي مع الطين غُثاء لا يعلمه إلا الله غفر لنا ولأمة الإسلام وهدى ، وأخذت في التصفح وأقرأ جمالَ الحور العين ، فتجحظُ عيناي واقترنا مني حاجبـاي وأخذ قلبي بسرعة بالخفقان وعذراً فقد أصيبَ فمي بالسيلان ، وبم أنني طماعٌ نَهم وأصبحتُ فيهنَّ جدُ مهتم
بحثت عن أكثر الناسْ لها وبها يحصلون ، فوجدت العلماء فقلت : " دي بعيدة عن شاربك يا عم المرحوم " ، وانتبهتُ إلى المجاهدين ، وإلى ما أحتاج منهن فقلت :
" يا ليــل يا عيـن " .. ..
لكن في حياتي لم أحمل السـلاح ، ولا أعرفُ طريقاً أجيبُ به حيَّ على الفـلاح
فقلت لأتطلع الأمر أولاً لأرى المجاهدين كيف يقاتلون ، وبالفعل أحضرت الأفـلام ومن الـ
الآن ….. ولكن الخوف من عدم الثبات في رأسي له أذان .
فرجعت للقرآن وقرأتُ قول العزيز المَنان {
قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ } ، فهذا أمرُ واضح من العزيز الحكيم بالقتال والوعد بالنصر أكيد ، فمن أصدق من الله قيلا جلَّ في عـلاه ، فهذه تجارة فيها الربح لا الخسارة وذاك مصداقاً لقوله تبارك وتعالى{إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } ، فتدبرت فرأيت أن الله تعالى يشتري نفساً لا أملكها ويعدني بالجنان والحور الأعيان والرضى منه والرضوان
فـ..لـِمَ لا أقاتِـلْ ؟ فكانت الإجابة : لم تصدقْ مع الله حتى يصدقك ، وخاصة أنك ذو معاصي وآثام من دخانٍ ومجالسة كلَّ من بالمفاسد فارسٌ همام ، فأتاني جوابُ هذه الشبهات في نفسي من كريم قال لـي
. سُئِل الشافعي رحمه الله تعالى : أيبتلى الإنسـان أولاً ثم يُمكنْ أم يمكنُ أولاً ثم يبتلـى ؟
فقال رضي الله عنه : بل يُبتلى الإنسـان ثم يُمكن .
فقلت والله إنه الإبتلاء ، فإن أردتَ القتال في سبيل المولى عز وجل يجب أن تصبر عن المعصية وتصبر على الطاعـة ، وعندها تُمكن من الجهاد في سبيل الله تعالى فأبعد تلك المخاوف من عدم الثبات عن نفسك ، فليس المطلوب أن تكونَ عالماً جهبذا ، فقد ذُكر لي أن هنالك شبابٌ لم يكرموا لِحاهم ولم يعرفوا طريق الإلتزام إلا في ساح الوغـى ، فـ … لمَ لا أقـاتل ؟ ، وخاصة أنَّ الموتَ ذائقه لا محالـة ، وصدق الشاعر عندما قال
هُنا قرأتْ نفسي أن الموتَ لابد أني شاربٌ من كأسه ، فالحياضُ حياضُ المنايا وعزفُ الرصاص عند أذني أشرفُ وأطهر من الموت كالبعير حتف أنفي ، وكان الواجب أن أخاف .. نعم أخاف ، ولكن لا الخوفَ من عدم الثَبات فظني بالله عز وجل عظيم وإن لم أطلق في حياتي طلقة واحدة ، فقصـة أحد إخواني في الله من الإمارات قد إلتحق بالجهاد في البوسنة والهرسك ، وكان مُترفاً غنياً لم يعرف شكل السلاح قط ، بل وأصابه موقفٌ مضحك من جراء عدم علمه بالأسلحة أضحكني ، فـ..
قال : فبكيت حتى بللتُ لحيتي والخوف في أضلعي أن يكونَ فيَّ قول الله تعالى
{وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ } ، تُرى هل كره الله إنبعاثي ؟ أيا عظيم مصابي إن كنت ممن قال الله تعالى فيهم {إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } ، فوالله المصاب عظيم المصاب أن يستبدلني الله تعالى بغيري فينال ما أثرثر به ولم أجهزُ له ، اللهم سلم سلم .. اللهم سلم سلم
اللهم إستخدمني ولا تستبدلني ، اللهم إستخدمني ولا تستبدلني ، اللهم إستخدمني ولا تستبدلني
فنفسي تواقة ٌ لتأكيد حبي لرفع رايةٍ خُطَ عليها " لا إلهَ إلا الله " ، وأن أذودَ عن عرضي الأفغاني والعراقي والفلسطيني والكشميري والباكستاني ، وأنقذ أخي الأسير في زنازين الأردن والمهلكة السلولية ومِصر الردة ، وأسقطُ دمعاتٍ على شهيد الفلبين وأندونيسيا وتركستان الشرقية وداغستان الأبية والشيشان القفقازية ، وأصيح الدم الدم
والهدم الهدم في أسود الصومال وليوث مغرب الآمال ، ورجائي كل الرجاء أن أثبت لعدو ديني " أننا أمة ٌ لا تَموتُ إلا قَتلا " . بقلمـــــــــــي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























