أريـــد حــلاً …. أنـا مـدمـــن !

كتبهاxxxxxxx ، في 21 يوليو 2007 الساعة: 09:22 ص

بسم الله القوي الشديد

أنـا مـدمـن !!

إخوتي الأحبه …….

إنني مؤمنٌ بأنها ستصيبكم الدهشة من صراحتي التي أجبرتني على الإعتراف لكم أحبتي بأنني مدمن …. ولكن أيها الأعزاء أريد حلاً ؟

ويعتقد البعض أنها مزحةٌ بقولي أنني مدمن ، ويرى آخرون الأمر من جانب البساطة والسذاجة .

أكرر أحبتي …. إنني مدمن وأريد حلاً ؟

لن أتكلم عن التفاصيل التي أجبرتني على الإدمان ولكنني سأذكر الأنواع التي أتعاطاها يومياً والتي تجعلني في حالة النشوة القصوى ، وترفع من إيماني ومعنوياتي !

نعم أحبتي .. الأنواع التي أتعاطاها ترفع الإيمان وتحلق بمعنوياتي إلى خارج " درب التبانة " وهي إصدارات الأخوة المجاهدين الأبطال ( مؤسسة الفرقانالسحابلبيك …..الخ ) .

عندنا في الجزيرة العربية شيء " منكر " إسـمه " كبتي " !!

" الكبتي " منبه ومنشط ويجعل الذي يتعاطاه مثل الضفدع عيونه دائماً منتبهه وهو منتشر بين الذين يقودون " التريلات " والشاحنات الكبيرة التي تنقل البضائع من بلدٍ إلى آخر لأنه يساعدهم على السهر ويجعلهم منتبهين إلى الطريق بشكل دائم .

* إصدارات الأحبة في بلاد الرافدين وفي أفغانستان وفي بلاد المغرب العربي وفي بلاد الحرمين والصومال … إلخ مفعولها يسري بجسدي مثل مفعول الكبتي ..

أتعاطى هذه الإصدارات حتى تصيبني جرعة زائدة (over dose)ولكنها لا تؤدي إلى الموت ، بل هي الطريق إلى الحيـاة .

حـيـاة العـز …
حـيـاة الكرامه …
حـيـاة لا ركـوع ولا ركـون فيـها إلى البـاطـل …
حـيـاة لا فـرق فيـها بين أبيض وأسـود ولا عـربي وأعجمي إلاّ بالتقـوى …

الله أكبـر إذا جاء نصر الله والفتح نصرٌ من الله وفتحٌ قريب

أيها الأحبة … كـلنا يعلم أن المـاء يُزيل الأوساخ ويزيل النجاسة ، ولكن لو هُدِرَتْ دمـاءُ المسلمين ، هل نُزيلها بالمـاء ؟!

القاعدة تتغير عند هذا السؤال ، ويكون الجواب من قِبَلْ الذين قال الله عنهم " أشـداءُ على الكفـار رحماء بينهم " لا .. الجواب يكون ( لا ) فـالـدم يغـسلـه الـدم ، والـهـدم يبنيـه الـهـدم ، فـالـدم الـدموالـهـدم الـهـدم ولكـن المنافـقيـن لا يعـلمـون.

* إنعـطـافٌ مـفـاجـئ …. شـدوا الحـزام الناسـف ، أقصـد حـزام الأمـان !!!

سألني أحد الأخوة عن كيفية كتابة مقالة !!
ضحكت وقلت له بأن الأمر سهل … سهلٌ جداً مع أنني لم يهبني الله عزّ وجل ملكةُ كتابة بتاتاً .

أجبته أن الموضوع الذي تريد الكتابة عنه إجعله مرتبطاً بالواقع وبالأحداث التي تحصل فيه مثلا:_
في أسبوع النظافة يكون الموضوع المراد كتابته عن النظافه ، وفي أسبوع المرور أكتب عن أهمية حزام الأمان وضرورة إحترام قوانين المرور ، وعندما تريد الكتابة عن هموم البشر ومطالبهم أكتب عن " النعجـة دوليّ " !

مِسكينةٌ هي الحقيقـة…. فهي أكبـرُ مظلوم عَرَفَهُ التاريخ .

صليت الفجر وعدت أدراجي إلى البيت ، صعدت إلى غرفتي وأنا ناعسُ العينين ، تمددت على سريري وفجأه ظهرت صورته أمامي وهو يقول : " أعيدوها خضراء جذعا … قوموا قومة رجلٍ واحد … فلا خيرَ في عيشٍ تُنتَهك فيه أعراضُنا … وتُداسُ فيه كرامةُ إخواننا … وَيَحْكُمُنا فيه عُبّادُ الصليب ". رحمك الله يا أبو مصعب وأسكنك الفردوس الأعلى .

لماذا جاء على بالي … لماذا في هذا الوقت … لا أعلم !

بيـن أبوعمـر البغـدادي و سعـد إبـن أبي وقـاص

الزمان : شهر صفر من العام السادس عشر من الهجرة النبوية المشرفه

المكان : بـلاد الـرافـديـن " دولـة العـراق الاسـلاميـة حـاليـاً "

الحدث : كان المشهد رهيباً ، حدث ذلك بعد معركة القادسية ، وبعد أن انهزَم الفرس وتراجعوا ثم عبروا نهر الدجلة وقاموا بقطع الجسر وأخذوا السفن معهم .

وصل المسلمون إلى شاطيء النهر فلم يجدوا الجسر ولا السفن ، فأقاموا أياماً على شاطيء الدجلة ، ثم جمع سعدٌ الناس ، فحمد الله ، وأثنى عليه وقال : " إِن عدوكم قد إعتصم وحمى نفسه بعبوه لهذا النهر، فلا تخلُصُونَ إليه معه ، وهم يخلُصُونَ إليكم إذا شاؤوا ، فَيُناوِشونَكَمْ ويُبادرونَكَمْ بالهجوم عليكم متى شاؤوا ، وليس وراءكم شييءٌ تَخافون أن تُؤتوا منه ، فظهوركم آمنةٌ ، فلا تخافوا من الهجوم من الخلف وقد رأيتُ من الرأي أن تُبادِروا جهاد عدوكم بنياتكم قَبْلَ أن تحصركم الدنيا ، ألا إني قد عزمتُ على قطع هذا البحر إليهم" ( تذكرون إخوتي كلمة أبوعمر البغدادي وقوله : أشووا لحومهم بالمفخاخات وقطِّعوا أوصالهم بالعبوات واخلعوا قلوبهم هلعاً بالقناصات وإياكم أن تضعوا أسلحتكم حتى تضع الحرب أوزارها واعلموا أن خيرَ وسيلةٍ للدفاع هي الهجوم ) .

فقالوا جميعاً : عَزَمَ الله لنا ولك على الرشد ، فافعل ( كما قال جنود دولة العراق الاسلامية لأمير المؤمنين أبو عمر البغدادي حفظه الله ) فندب سعد الناس الى العبور .

تعالوا نتخيل المشهد معاً … جيشٌ كبير" قوات التحالف " وفرسان ومحاربون ، يلبسون الدروع الحديديه " واقي الرصاص " وأسلحةٌ وعتاد وزاد .
يقف الجنود الأشاوس على شاطيء دجلة بأمواجه و ضخامته " وهنا أحبتي الكرام أتخيل شاطيء دجلة كالمنطقة الخضراء والتحصينات الشديدة لها " .
و إذا بالقائد يقول بصوتٍ ثابتٍ و هاديء :
" إنّي قد عزمت على قطع هذا البحر إليهم " ولكن هل فكرتم كيف سيقطعه ؟!
سيقطع هذا البحر سباحة " و أبو عمر البغدادي سيقطع دابر المتحصنين بالمنطقة الخضراء بالمفخخات و العبوات الناسفة و الصواريخ و قنابر الهاونات بعد التوكل على القوي الجبّار .
سينزل بكامل الجيش إلى الماء .
ثم يقول سعد رضي الله عنه : من يبدأ و يحمي لنا الفِراضَ حتى تتلاحق به الناس ، لِكَيْلا يمنعونَهم من الخروج ؟ فهو يريد تأمين الضفة الأخرى من النهر .
" سبحان الله كأنهم جنود الدولة الإسلامية في عملية إشتباك مع نقاط المراقبة لأحد المواقع لغرض إشغالهم و من ثم يدخل الأخوة بالشاحنات المفخخة و ينسفون الخضراء على رؤوس الصليبيين "
فانتدب له عاصم ابن عمر ، و المشهور بإسمه : " ذي البأس " و انتدب عاصم ست مئة من أهل النجدات و أهل البلاء ، فكوّنوا كتيبة إسمها " كتيبة الأهوال " ، و استعمل عليهم عاصم ، فسار بهم حتى اقتحموا شاطيء دجلة و عبروه بواسطة الخيول ، فلمّا رآهم الأعاجم ، أعدّوا لهم قوة مسلحة و اقتحما عليهم دجلة فقال عاصم : الرمـاح الرمـاح !
فالتقوا ، و اطّعنوا فولى الأعاجم هاربين ، و لحق بهم المسلمين ، و لمّا رآى سعدٌ عاصماً على الجهةِ الأخرى قد منعها و جعلها تحت حماية المسلمين ، أَذِنَ للناسِ في الإقتحام و كان يقول : حسبنا الله و نعم الوكيل ، و الله لينصرنّ الله وليّه ، و ليظهرنّ الله دينه ، و ليهزمنّ الله عدوّه ، إن لم يكن في الجيش بغيٌ أو ذُنوبٌ تَغْلِبُ الحسنات

فـرحمـك اللـه يـا سـعـد … و حـفـظـك اللـه يـا أبـا عـمـر

" جـــرعـــةٌ أخـــرى "

تعاطيت و أتعاطى و سأتعاطى !

أبدأ كلماتي من هذا الشطر بأعوذ بالله من كل حاكم عربي رجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد :
الدنيا مدرسةٌ كبيرة ، فهذه الحرب بين أفغانستان و الإتحاد السوفييتي … المنابُر تصيحُ بالنفير ، ولاةُ الأمور يعلنون الجهاد ، وسائل الإعلام أصبحت كحسان ابن ثابت في هِجاءِ المشركين ، الأموال تنفق ، تذاكر الطيران تصرف ………….. إلخ .
سقط الإتحاد السوفييتي بقوة الله و حوله ثم بجهود العالمين العاملين و نخوة المجاهدين .
ظهرت " أمريكا " للعالم قائلة : " أنا ربكم الأعلى " ، فانبَرى لها أُسودُ الإسلام ، فهم لا فَرقَ عِندَهم بين الكافر الأسود و الكافر الأحمر فكلاهما من الألوان المَنْهِيَةِ لَبْسُها .
لـكــن … سُبحان مُغَيّر الأحوال ، فعلى قَدْرِ الصعود يكون السقـوط .
وُلاةُ الأمورِ في شرقٍ و في غرب تكابلوا على المجاهدين و تداعوا عليهم فاختلط الأمر على المجاهدين بدايةً و أخذوا يصيحون " إن الـبقـر تـشـابـه عـلينـا " ! و لكـن لُطْفُ الِله و رحمته ميزت الخبيث من الطيب و فصلت بين حامل المسك و نافخ الكير و لله الحمد و المنة .
و كان شأن دعاة جهنم من علماء السوء شأنٌ عظيم في هذه الحرب الضروس بين أتباع محمد و بين الأحزاب .
الـدعـاة أصبحوا كالبغية تعرض سوءاتهما للناس بحجة العمل و كسب الرزق و درء مفسدة أن يُصبحَ فخذيها و وركيها هَزيلَيْن ، ولاة الأمور يهددون بالوعيد و العذاب الشديد لكل من تسول له نفسه فض بكارة العذراء " أمريكا " و ما عَلِموا أنَها تَحْمِلُ ومِن قَبْلُ حملت سِفاحاً أوزار حروبها الصليبية مع المسلمين ، لكنني أَعْذِرُ أولئك ولاة الأمور ، فـالـسـونـار الـشـرعـي عندهم عـطـلان منذ سقوط الخلافة الإسلامية ، ويتم الآن إصلاحُهُ من جانب " دولة العراق الإسلامية " بمساندة إخوانهم " حركة طالبان " .

** سؤال يطرح نفسه بين جثث المسلمين !
ما الذي إختلف من الواقع باختلاف العدو ؟؟

يتحججون بدرء المفسدة … وإن جلد ظهرك و أخذ مالك و يتّم عيالك و سبى نساءك و نهب أموالك و مكّن الكفار على دينك !!!

إذا أنتَ حَمَّلْـتَ الخـَؤونُ أمانـةً ….. فإِنـَكَ قـَدْ أَسنَدتَها شَـرَّ مُسـنَدِ

هؤلاء المفسدون لا يحاولون تطبيب جراحات المسلمين بل يضغطون على الشوكة التي في خاصرتنا و آذانُهم بها الصَمَمُ عن الصراخ الذي نحدثه ….. و لاحول و لاقوة إلا بالله
اللهم قيض لهذه الأمة من يُلقي عصا موسى لِيُبْطِلَ السِحْرَ و الساحر … اللهم آمين
يقولن اصبروا فإننا في العهد المكّي !!!
و كأن النبي عليه الصلاة والسلام عندما قال للمشركين " جئتكم بالذبح " كان في القرن الواحد و العشرين !

لا يَصْبِرُ الحـُرُ تَحـْتَ ضَيـْمٍ ….. وَإِنـَما يَصْبـِرُ الحِمـارُ

سبحان الله … يتهموننا بأننا من الخوارج المتطرفين لأننا خرجنا على كبيرهم " بوش " و أحذيته " حكام الجرب" فتذكرت قصة الحجاج ابن يوسف الثقفي عندما وَجَدَ مكتوباً على مِنْبَرِهِ ( قل تمتع بكفرك قليلاً إنَكَ من أصحاب النار ) فكتب الحجاج تحت ذلك ( قل موتوا بغيظكم إن عليم بذات الصدور ) .
هؤلاء المفتين من علماء السلطان كمن يكسـو الناس وإستُهُ عارية ، فَقَولُهُـم وَبَولُهـُم سَـواء .

أقول لهؤلاء المشايخ هداهم الله …..
إنّ الأعمى قد رآى حقيقة الصليبيين و أذنابهم و ما يجرمونه بحق المسلمين ، أفَتَتَعامَونَ أنتم عنها ؟

إذا كـنتَ ترضى بمـا قـد تـرى ….. فـدونـك الحبـلَ بـه اختنـق

MSM للكـفـار وأحذيتهم مـن الحكـام وكـل مـن وقـف في طريق قافـلة المجاهدين …..
كما قال سيدنا شعيب بخطابه الشديد لقومه الذي يوحي بثقته بالمصير : سـوف تعلمون من ينزل به عذابٌ يُخزيه ويذله في الدنيا والآخرة ، وعند نزول العذاب المخزي عليكم سوف تعلمون من هو كاذبٌ في إدعائه أنه الحق ، و من هو العزيز الكريم ومن هو الذليل المهان ، " وارتقبوا إنّي معكم رقيب " و هذا تصريح منه بالوعيد بعد المفاصلة و افتراق الطريق .

[ و اللـــه غـالــب علـى أمـــره ]

كتبه خادم المجاهدين وشرك نعلهم
أخـوكـم / مذكركم بـ عـذاب القبـر

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق